بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي

109

التوسل إلى الترسل ( فارسى )

و فرموديم ( كه آن « 1 » ) كسانى را كه بصدق نيت و فرط اهليت آراسته باشند بر « 2 » تعلم و تفقه دارد ، و مراسم تدريس و مواسم تعليم را در آن ولايت احيا كند ، و متفقه « 3 » و متعلمان را بسحايب افادت خويش سيراب گرداند . و فرموديم كه « 4 » تا ازين مهمات در آنچه بمواقع « 5 » شواغل ممارس آن نتواند بود و بسبب مجاورت حضرت و ملازمت خدمت ما بدان ( قيام نتواند « 6 » ) نمود نايبى كه در آن فن ماهر باشد و اهليت و استحقاق و محاسن اخلاق او ظاهر ( بود بدان « 7 » ) مهم نصب كند ، و خير و شرّ و نفع و ضرّ آن ( در پيش چشم « 8 » ) دارد ، تا در عاجل از وسمت « 9 » عتاب و در آجل از آفت عقاب ( فارغ باشد « 10 » ) و از بيم غرامت و تبعهء ندامت ( ايمن گردد « 11 » ) . بايد كه فلان ادام اللّه ايامه و جعل التوفيق امامه بدين « 12 » جمله رود ، و اين فصول كه اصول اين كار است بسمع تفكر و تدبر بشنود ، و از جادهء رضاى يزدانى بتتبع « 13 » هواى نفسانى روى نگرداند ، و صلاح حال ( و حفظ مآل « 14 » ) در امتثال اين اوامر و ارتسام اين شرايط داند ، فقد وقفناه بها على سواء السبيل و ارشدناه منها على واضح « 15 » الدليل ، و عددنا مواعظ وافية كافية لنجعلها لكم تذكرة و تعيها اذن واعية ، و يوفقه الله تعالى على ان يجعل ( اوثناء لنا هذا امثالا « 16 » ) يحتديه « 17 » و مقالا يصطفيه و اماما يقتفيه ، و صلاح « 18 » الدارين فيه ، و الله المستعان و عليه التكلان . سبيل « 19 » ايمه و قضات و علما و متصرفان و نوّاب ديوان و رعايا ( و ساير طبقات « 20 » ) مردمان فلان ولايت و مضافات و نواحى آن رعاهم الله آنست كه فلان را ادام الله فضله « 21 » مدرس و مذكر و امام و خطيب خويش دانند ، و مقدم او را « 22 »

--> ( 1 ) تا . ( 2 ) و بر . ( 3 ) و متفقهه . ( 4 ) سا . ( 5 ) بموانع . ( 6 ) نتوان . ( 7 ) با آن . ( 8 ) نصب عين . ( 9 ) و صمت . ( 10 ) سا . ( 11 ) آمن باشد . ( 12 ) برين . ( 13 ) بتبع . ( 14 ) و مآل . ( 15 ) اوضح . ( 16 ) مثالنا هذا مثالا . ( 17 ) ظ ، يحتذيه . ( 18 ) ظ ، فصلاح . ( 19 ) سا . ( 20 ) و طبقات . ( 21 ) سا . ( 22 ) او .